النهر إلا مؤمن.
٢٨٣ - * روى البخار يعن البراء بن عازب ﵁ قال: اسْتُصْفِرْتُ أنا وابن عُمر يوم بدرٍ، وكان المهاجرون يوم بدرٍ: نيفاً على ستين، والأنصار نيفاً وأ ﴿بعين ومائتين.
٢٨٤ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﵌ دفع الراية إلى علي ﵁ يوم بدرٍ وهو ابن عشرين سنة.
٢٨٥ - * روى مسلم عن عائشة ﵂ قالت: خرج رسول الله ﷺ قِبَلَ بدر، فلما كان بحرةِ الوبرة أدركهُ رجُل قد كان يُذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب النبي ﷺ حين رأوه. فلما أدركهُ، قال لرسول الله ﷺ: جئتُ لأتبعُك وأًيب معك، قال له رسول الله ﷺ: "تؤمن بالله ورسوله"؟ قال: لا، قال "فارجع، فلن أستعين بمشركٍ" قالت ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجلُ، فقال له كما قال أول مرةٍ، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرةٍ قال: "فارجع فلن أستعين بمشركٍ" ثم رجع، قال، فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: "تؤمن بالله ورسوله؟ " قال: نعم، فقال له رسول الله ﷺ: "فانطلقْ".
وأخرجه الترمذي (١) إلى قوله: "فلن أستعين بمشركٍ" قال: وفي الحديث كلام أكثر من هذا.