Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 575

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثالثة للهجرة
  3. فصل: في غزوة أحد
  4. ٢ - الالتحام

يسار: أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود.

قال في الفتح: وفي حديث وحشي من الفوائد غير ما تقدم ما كان عليه من الذكاء المفرط، ومناقب كثيرة لحمزة، وفيه أن المرء يكره أن يرى من أوصل إلى قريبه أو صديقه أذى، ولا يلزم من ذلك وقوع الهجرة المنهية بينهما، وفيه أن الإسلام يهدم ما قبله، والحذر في الحرب، وأن لا يحتقر المرء فيها أحداً، فإن حمزة لابد أن يكون رأى وحشياً في ذلك اليوم لكنه لم يحترز منه احتقاراً منه إلى أن أتي من قبله.

٣٩٣ - * روى الطبراني عن وحشي قال: أتيت النبي ﷺ فقال لي: "وحشي؟ " قلت: نعم، قال: "قتلت حمزة؟ " قلت: نعم، والحمد لله الذي أكرمه بيدي ولم يهني بيديه قالت له قريش: أتحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت: يا رسول الله فاستغفر لي، فتفل في الأرض ثلاثة، ودفع في صدري ثلاثة، وقال: "يا وحشي اخرج فقاتل في سبيل الله كما قاتلت لتصد عن سبيل الله".

٣٩٤ - * وروى الطبراني عن أبي هريرة أن النبي ﷺ لما نظر إلى حمزة قال: "أما والله لأمثلن بسبعين كمثلك" فنزل القرآن: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) (١) الآية، فكفر ﷺ وأمسك عن ذلك.

قال في الفتح: وروى البزار والطبراني بإسناد فيه ضعف عن أبي هريرة أن النبي ﷺ لما رأى حمزة قد مثل به قال: "رحمة الله عليك، لقد كنت وصولاً للرحم، فعولاً للخير، ولولا حزن من بعدك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى" ثم حلف وهو بمكانه

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 575 (SanadKitab #18332, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.