فأرسل إليه رسول الله ﷺ، فحلف وجحد، فصدقه رسول الله ﷺ، وكذبني، فجاء عمي إلي، فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله ﷺ، وكذبك المسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد، قال: فبينا أنا أسير مع النبي ﷺ في سفر قد خفقت برأسي من الهم، إذ أتاني النبي ﷺ فعرك أذني، وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا، ثم إن أبا بكر لحقني، فقال: ما قال لك النبي ﷺ؟ قلت: ما قال شيئاً إلا أنه عرك أذني، وضحك في وجهي، فقال: أبشر ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا قرأ رسول الله ﷺ سورة المنافقين.
وفي رواية (١): أن ذلك في غزوة بني المصطلق.
* * *