Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 780

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة السادسة للهجرة
  3. فصل: في صلح الحديبية
  4. ١ - النصوص

٥١٧ - * روى مسلم عن أم مبشر الأنصارية ﵂ أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصة: "لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد. الذين بايعوا تحتها" قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: (وإن منكم إلا واردها) (١) فقال النبي ﷺ: قد قال الله تعالى: (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً) (٢).

قال النووي: قوله: "لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد". الخ قال العلماء: معناه: لا يدخلها أحد منهم قطعاً: كما صرح به في غير هذا الحديث، وإنما قال: "إن شاء الله" للتبرك، لا للشك، وأما قول حفصة "بلى" وانتهار النبي ﷺ لها، فقالت: (وإن منكم إلا واردها) فقال ﵊: وقد قال: " (ثم ننجي الذين اتقوا) " ففيه دليل للمناظرة والاعتراض، والجواب على وجه الاسترشاد، وهو مقصود حفصة، لا أنها أرادت رد مقالته ﷺ. والصحيح: أن المراد بالورود في الآية: المرور على الصراط، وهو جسر منصوب على جهنم، فيقع فيها أهلها، وينجو الآخرون. أ. هـ

٥١٨ - * روى الترمذي عن جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ قال: "ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر".

٥١٩ - * روى مالك والبخاري عن أسلم مولى عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلاً فسأله عمر عن شيء فلم يجبه،

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 780 (SanadKitab #18332, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.