Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 831

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة السابعة للهجرة
  3. فصل: في غزوة خيبر ووادي القرى
  4. تقديم

نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوها.

وفي رواية أبي داود (١) قال: قدمنا فوافقنا رسول الله ﷺ، حين افتتحوا خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئاً، إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا: جعفر وأصحابه، فأسهم لهم معهم.

والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. قال الأوزاعي، من لحق بالمسلمين قبل أن يسهم للجيش أسهم له.

٥٥٤ - * روى أبو داود عن سهل بن أبي حثمة قال: قسم رسول الله خيبر نصفين: نصفاً لنوائبه وحاجته ونصفاً بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهماً.

قال ابن الأثير.

(لنوائبه) النوائب: جمع نائبة، وهو ما ينوب الإنسان، أي ينزل به من المهمات والحوائج، والظاهر من أمر خيبر: أنها فتحت عنوة، إذا كانت عنوة فهي مغنومة، وحصة النبي ﷺ من الغنيمة خمس الخمس فكيف جعل نصيبه منها النصف حتى يصرفه في حوائجه ومهامه؟ ووجه ذلك عند من تتبع الأخبار المروية في فتح خيبر واضح.

٥٥٥ - * روى مسلم عن ابن عمر. قال: أعطى رسول الله ﷺ خيبر بشطر ماي خرج من ثمر أو زرع. فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق: ثمانين وسقاً من تمر، وعشرين وسقاً من شعير. فلما ولي عمر قسم خيبر. خير أزواج النبي ﷺ، أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام فاختلفن. فمنهن من اختار الأرض والماء. ومنهن من اختار الأوساق كل عام. فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء.

وفي رواية (٢) أبي داود قال: لما: افتتحت خيبر سألت يهود رسول الله ﷺ: أن يقرهم

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 831 (SanadKitab #18332, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.