Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 853

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة السابعة للهجرة
  3. فصل: في عمرة القضاء
  4. تعليقات على عمرة القضاء

يقول: لما اعتمر رسول الله ﷺ سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يوذوا رسول الله ﷺ".

٥٨٣ - * روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁ قال: اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته.

وفي رواية أبي داود زيادة في لفظه (١) قال: والثانية: حين تواطؤوا على عمرة قابل، وقال في الرابعة: التي قرن مع حجته.

* * *

تعليقات على عمرة القضاء:

قال الدكتور البوطي:

هذه العمرة تعتبر تصديقاً إلهياً لما وعد به النبي ﵊ أصحابه من دخولهم مكة وطوافهم بالبيت. وقد رأيت كيف سأل عمر رسول الله ﷺ أثناء صلح الحديبية: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ فأجابه: "بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟ " قال: لا. قال: "فإنك آتيه ومطوف به".

فهذا هو مصداق وعد رسول الله ﷺ. وقد نبه الله ﷿ عباده إلى هذا التصديق في قوله (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً) (٢).

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 853 (SanadKitab #18332, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.