المؤمن إذا وضع في قبره ... " وذكر نحو ما تقدم أولاً.
١١٣١ - * روى أحمد عن أم مبشر قالت: دخل رسول الله ﷺ وانا في حائط من حوائط بني النجار فيه قبور منهم قد ماتوا من الجاهلية، فسمعهم يعذبون فخرج وهو يقول: "استعيذوا بالله من عذاب القبر" قالت: قلت: يا رسول الله وإنهم ليعذبون في قبورهم؟ قال: "نعم عذابا تسمعه البهائم".
١١٣٢ - * روى أحمد عن أنس ﵁ قال: أخبرني من لا أتهم من أصحاب النبي ﷺ قال: بينما رسول الله ﷺ وبلال يمشيان بالبقيع إذ قال رسول الله ﷺ: "يا بلال هل تسمع ما أسمع"؟ قال: والله يا رسول الله ما أسمعه، قال: "ألا تسمع أهل هذه القبور يعذبون" يعني قبور أهل الجاهلية.
١١٣٣ - * روى أحمد عن أنس ﵁ قال: بينما رسول الله ﷺ في نخل لأبي طلحة يبرز لحاجته قال وبلال يمشي وراءه يكرم نبي الله ﷺ أن يمشي إلى جنبه، فمر نبي الله ﷺ بقبر فقام حتى تم إليه بلال فقال: "ويحك يا بلال هل تسمع ما أسمع"؟ قال: ما أسمع شيئًا؛ قال: "صاحب القبر يعذب" فسأل عنه فوجده يهوديا.
١١٣٤ - * روى البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري ﵁، قال: خرج رسول الله ﷺ بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتًا، فقال: "يهود تعذب في قبورها".