١١٩٦ - * روى مسلم عن المقداد الأسود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار الميل" زاد الترمذي "أو اثنين" قال سليم بن عامر: فو الله ما أدري ما يعنى بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تكحل به العين؟ - قال: "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما" وأشار رسول الله ﷺ بيده إلى فيه.
وفي رواية الترمذي (١) قال: "فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر اعمالهم" ... الحديث.
أقول: مر معنا من قبل أن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة وهذا يفيد أن شمسنا الحالية لا تبقى فالشمس المذكورة في الحديث شمس أخرى والله أعلم فأمر القيامة غيب.
١١٩٧ - * روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يعرق الناس يوم القيامة، حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم".
١١٩٨ - * روى الطبراني في الأوسط عن عبد العزيز العطار عن أنس بن مالك لا أعلمه إلا رفعه قال "لم يلق ابن آدم شيئا منذ خلقه الله ﷿ أشد عليه من الموت