Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 596

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الثاني في: معرفة الله والإيمان به
  3. النصوص

عليهم من أرزاقه.

و (الباسط): الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته.

و (القابض): الذي يمسكه عنهم بلطفه، فهو الجامع بين العطاء والمنع.

و (الخافض): الذي يخفض الجبارين والفراعنة، أي: يضعهم ويهينهم.

و (الرافع): هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم، فهو الجامع بين الإعزاز والإذلال.

(الحكم): الحاكم، وحقيقته: الذي سلم له الحكم ورد إليه.

(العدل): هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، وهو من المصادر التي يسمى بها.

(اللطيف): الذي يوصل إليك أربك في رفقٍ، وقيل: هو الذي لطف عن أن يدرك بالكيفية.

(الخبير): العالم العارف بما كان وما يكون.

(الغفور): من أبنية المبالغة في الغفران.

(الشكور): الذي يجازي عباده ويثيبهم على أفعالهم الصالحة، فشكر الله لعباده إنما هو مغفرته لهم وقبوله لعبادتهم.

(الكبير): هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن.

(المقيت): هو المقتدر، وقيل: هو الذي يعطي أقوات الخلائق.

(الحسيب): الكافي، هو فعيل بمعنى: مفعل، كأليم بمعنى: مؤلم، وقيل: هو المحاسب.

(الرقيب): هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

(المجيب): الذي يقبل دعاء عباده ويستجيب لهم.

(الواسع): هو الذي وسع غناه كل فقرٍ، و [وسعت] رحمته كل شيء.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 596 (SanadKitab #18338, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.