Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الثاني في: معرفة الله والإيمان به
  3. النصوص

(الودود): فعول بمعنى: مفعول من الود، فالله تعالى مودود، أي: محبوب في قلوب أوليائه، أو هو فعول بمعنى: فاعل، أي: أن الله تعالى يود عباده الصالحين، بمعنى: يرضى عنهم.

(المجيد): هو الواسع الكرم، وقيل: هو الشريف.

(الباعث): هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة.

(الشهيد): هو الذي لا يغيب عنه شيء، يقال: شاهدٌ وشهيدٌ، كعالمٍ وعليم، أي أنه حاضرٌ يشاهد الأشياء ويراها.

(الحق): هو المتحقق كونه ووجوده.

(الوكيل): هو الكفيل بأرزاق العباد، وحقيقته: أنه الذي يستقل بأمر الموكول إليه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣].

(القوي): القادر، وقيل: التام القدرة والقوة، الذي لا يعجزه شيء.

(المتين): هو الشديد القوي الذي لا تلحقه في أفعاله مشقةٌ.

(الولي): الناصر، وقيل: المتولي للأمور القائم بها كولي اليتيم.

(الحميد): المحمود الذي استحق الحمد بفعله، وهو فعيلٌ بمعنى مفعول.

(المحصي): هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته شيء من الأشياء، دقَّ أو جلَّ.

(المبدئ): الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداءٌ.

و (المعيد): هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، وبعد الممات إلى الحياة.

(الواجد): هو الغني الذي لا يفتقر، وهو من الجدة: الغنى.

(الواحد): هو الفرد الذي لم يزل وحده، ولم يكن معه آخر، وقيل: هو منقطع القرين والشريك.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 597 (SanadKitab #18338, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.