عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب".
أقول: والتوفيق بين هذه النصوص أن النبي ﷺ أخبر أولاً بأن الله جاء بالمغفرة لمن شفع فيه مئة ثم أخبر أنه جاء بالمغفرة لمن شفع فيه أربعون ولمن صلى عليه ثلاثة صفوف.
انظر هدي النبي ﷺ في الصلوات الخاصة (٢٠٥ - ٢٠٦) وشرح مسلم للنووي (٧/ ١٧).
- النهي عن الصلاة على الجنائز بين القبور:
٢٢٨١ - * روى الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ نهى أن يصلى على الجنائز بين القبور.
- لا صلاة على منافق علم نفاقه:
٢٢٨٢ - * روى البزار عن حذيفة قال دعي عمر لجنازة فخرج فيها أو يريدها فتعلقت به فقلت اجلس يا أمير المؤمنين فإنه من أولئك فقال نشدتك بالله أنا منهم قال لا ولا أبرئ أحداً بعدك.
أقول: نهى الله عن الصلاة على المنافقين: قال تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً) (١). وكان رسول الله ﷺ قد أطلع حذيفة على من هم منافقون حماية للصف الإسلامي أن يؤثر عليه هؤلاء، وإذا كان الميت من هؤلاء فقد منع عمر أن يصلي عليه، ولم يمنع غيره لأنه ليس مكلفاً بذلك، وإنما خص عمر بالتعرف على هذا المنافق لمقام عمر ومكانته.