أنبأتكم به، ولكني إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليبن عليه، ثم يسجد سجدتين".
وفي أخرى (١) "أنه ﵊ سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام" وفي أخرى (٢) "قالوا: فإنك صليت خمساً، فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم"، وفي أخرى (٣) لمسلم نحوه مختصراً، قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ خمساً، فقلنا: يا رسول الله، أزيد في الصلاة؟ قال: "وما ذاك؟ " قالوا: صليت خمساً، فقال: "إنما أنا بشر مثلكم، أذكر كما تذكرون، وأنسى كما تنسون"، ثم سجد سجدتي السهو وله في أخرى (٤) بنحو ما سبق، وقال: "فلينظر أحرى ذلك للصواب" وفي أخرى (٥): "فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب" وفي أخرى (٦) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال: "صلى بنا علقمة الظهر خمساً، فلما سلم قال القوم: يا أبا شبل، قد صليت خمساً، قال: كلا، ما فعلت، قالوا: بلى، قال: وكنت في ناحية القوم وأنا غلام، فقلت: بلى صليت خمساً، قال لي: وأنت أيضاً يا أعور تقول ذلك؟ قال: قلت: نعم، قال: فانفتل فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: قال عبد الله: صلى بنا رسول الله ﷺ خمساً، فلما انفتل توشوش القوم بينهم، فقال: "ما شأنكم؟ " قالوا: يا رسول الله، هل زيد في الصلاة؟ قال: "لا"، قالوا: فإنك قد صليت خمساً، فانفتل، ثم سجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: "إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون"- زاد في رواية (٧): فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين.