٢٥٢٣ - * روى الشيخان عن سهل بن سعد ﵁ قال: أُنزلتْ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ ولم ينزل (من الفجر) فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهُم في رجليه الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رئيهُما، فأنزل الله تعالى بعد (من الفجر) فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار.
٢٥٢٤ - * روى الشيخان عن عدي بن حاتم الطائي ﵁ قال: لما نزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾، عمدت إلى عِقالٍ أسود، وإلى عقال أبيض، فجعلتُهما تحت وسادتي، وجعلتُ أنظرُ من الليْل، فلا يستبينُ لي، فغدوتُ على رسول الله ﷺ، فذكرتُ ذلك له فقال: "إنما ذلك سوادُ الليْل وبياضُ النهار".
واختصر النسائي: أن عدي بن حاتمٍ سأل رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ قال: "هو سوادُ الليل وبياض النهار".
وفي رواية للبخاري (١)، قال: أخذ عديٌّ عقالاً أبيض وعقالاً أسود، حتى كان بعض الليل، نظر، فلم يستبينان فلما أصبح قال لرسول الله ﷺ: جعلتُ تحت وسادتي خيطاً