٢٦١٣ - * روى الشيخان عن البراء بن عازب ﵁ قال: لما نزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ دعا رسول الله ﷺ زيداً، فجاء بكتفٍ، وكتبها، وشكا ابن أمِّ مكتوم ضرارته، فنزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾.
وفي أخرى (١) قال: لما نزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال رسول الله ﷺ: "ادعُوا فلاناً"، فجاءه، ومعه الدواةُ واللوحُ أو الكتفُ، فقال: "اكتُبْ (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) وخَلْفَ النبي ﷺ ابنُ أُمِّ مكتوم، فقال: يا رسول الله، أنا ضريرٌ، فنزلت مكانها ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
وفي رواية الترمذي: أن رسول الله ﷺ قال: "ائتوني بالكتف أو اللوح فكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وعمرو بنُ أمِّ مكتومٍ خَلْفَ ظهره، فقال: هل لي رُخصة؟ فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾.
وفي أخرى (٢) له وللنسائي بنحوها، قال: لما نزلت ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جاء عمرو بن أم مكتوم إلى النبي ﷺ وكان ضرير البصر - فقال: يا رسول الله، ما تأمرني؟ إني ضريرُ البصر، فأنزل الله ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ فقال النبي ﷺ: "ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة".
٢٦١٤ - * روى الطبراني عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ