Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 1990

  1. الجزء الثالث في تلاوة القرآن وما يتعلق به من علوم
  2. الباب الثاني في بعض علوم القرآن
  3. الفصل الثالث في بعض المأثور من التفسير وبعض أسباب النزول والناسخ والمنسوخ
  4. سورة الصف

سورة الممتحنّة

٢٨٧٥ - * روى الشيخان عن (عائشة) كان النبي ﷺ يبايعُ النساء بالكلام بهذه الآية ﴿لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾، وما مست يدُ رسول الله ﷺ يد امرأة لا يملكها.

تمام الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١).

٢٨٧٦ - * روى أحمد عن مُصعب بن نوحٍ الأنصاري قال: أدركتُ عجوزاً لنا كانت فيمن بايع النبي ﷺ، [قالت]: فأتيناه يوماً فأخذ علينا أن لا ننوح قالت العجوز يا رسول الله إن ناساً كانوا قد أسعدوني على مُصيبةٍ أصابتني وإنهم أصابتهم مصيبةٌ وأنا أريد أن أسعدهم، ثم إنها أتته فبايعته وقالت هو المعروف الذي قال الله ﷿: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾.

سورة الصف

٢٨٧٧ - * روى الترمذي عن عبد الله بن سلام ﵁ قال: كنتُ جالساً في نفرٍ من أصحاب رسول الله ﷺ نتذاكر، نقول: لو نعلم: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله لعملناه؟ فأنزل الله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: عظم: ﴿أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (٢) فخرج علينا رسول الله صلى الله عيه وسلم، فقرأها علينا.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 4، ص 1990 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.