وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، وإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبري أربعاً وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم"، قلت: رضيت عن الله وعن رسوله.
وزاد في رواية: "ولم يخدمها".
وله في أخرى (١) نحوه، وفيها "وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقاً أتي بهم النبي ﷺ" وفيها: "فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلت رأسها في اللفاع حياءً من أبيها"، قال: "ما كانت حاجتك أمس إلى آل محمد؟ " فسكتت، مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك ... وذكر نحوه".
وله في أخرى (٢) عن ابن أبي ليلى عن علي ﵁ قال: شكت فاطمة إلى النبي ﷺ ما تلقى في يدها من الرحى، فأتي بسببي، فأتته تسأله؟ فلم تره، فأخبرت بذلك عائشة، فلما جاء النبي ﷺ أخبرته، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، فجاء فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: "ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاثين، فهو خير لكما من خادم".
وفي أخرى (٣) له نحوه، وفيه: "قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله ﷺ إلا ليلة صفين، فإني ذكرتها من آخر الليل، فقلتها".