Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 5, halaman 2214

  1. الجزء الرابع في الأذكار والدعوات
  2. الباب السادس في أذكار ودعوات مقيدة بمناسبة أو حال
  3. الفصل الأول في بعض أدعية النوم والاستيقاظ وأذكارهما

وأخرج البخاري (١) ومسلم (٢) رواية ابن أبي ليلى، وفيها: قال سفيان: إحداهن، "أربع وثلاثون".

وفي رواية ابن سيري (٣): "التسبيح أربع وثلاثون" وقال علي: فما تركته منذ سمعته من رسول الله صلى اله عليه وسلم، قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين".

وفي أخرى (٤) لهما عن ابن أبي ليلى عن علي "أن فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادماً؟ وأنه قال: "ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبرين الله أربعاً وثلاثين".

وفي رواية (٥) الترمذي عن علي، قال: "شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فقلت لها: لو أتيت أباك، فسألتيه خادماً؟ فقال: "ألا أدلكما على ما هو خير لكما؟: إذا أخذتما مضجعكما، تقولان ثلاثاً وثلاثين، وثلاثاً وثلاثين، وأربعاً وثلاثين، من تحميد وتسبيح وتكبير".

قال الحافظ في الفتح: وفي الحديث منقبة ظاهرة لعلي وفاطمة ﵉، وفيه بيان إظهار غاية التعطف والشفقة على البنت والصهر، ونهاية الاتحاد برفع الحشمة والحجاب، حيث لم يزعجهما عن مكانهما، فتركهما على حالة اضطجاعهما، وبالغ حتى أدخل رجله بينهما، ومكث بينهما حتى علمهما ما هو الأولى بحالهما من الذكر عوضاً عما طلبا من الخادم، فهو من باب تلقي المخاطب بغير ما يطلب إيذاناً بأن الأهم من المطلوب هو التزود للمعاد، والصبر على مشاق الدنيا، والتجافي عن دار الغرور، قال: وفيه أن من واظب على هذا الذكر عند النوم لم يصبه إعياء، لأن فاطمة شكت التعب من العمل، فأحالها صلى

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 5، ص 2214 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.