٣٧٨٠ - * روى ابن خزيمة عن عائشة، قالت: أهوى إلي رسول الله ﷺ ليقبلني، فقلت: إني صائمة. قال: "وأنا صائم"، فقبلني.
٣٧٨١ - * روى ابن خزيمة عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ يصيب من الرؤوس وهو صائم".
أقول: أي يقبل رؤوس أزواجه.
٣٧٨٢ - * روى ابن خزيمة عن عائشة، قالت: "كان رسول الله ﷺ يظل صائماً لا يبالي ما قبل من وجهي حتى يفطر". وقال يوسف: "فقبل ما شاء من وجهي". وقال الزعفراني: "فقبَّل أي مكان شاء من وجهي".
٣٧٨٣ - * روى ابن خزيمة عن عمر بن الخطاب أنه قال: هششت يوماً، فقبَّلت وأنا صائم، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: صنعت اليوم أمراً عظيماً. قبلت وأنا صائم. فقال رسول الله ﷺ: "أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم"؟ قال: فقلت: لا بأس بذلك. فقال رسول الله ﷺ قال الربيع أظنه قال- "ففيم"؟.
٣٧٨٤ - * روى مالك عن عبد الله بن عباس ﵂ "كان يرخص فيها للشيخ الكبير، ويكرهها للشاب" أخرجه الموطأ، وهذا لفظه "أنه سئل عن القبلة للصائم؟ فأرخص فيها للشيخ الكبير وكرهها للشاب".
قال ابن عبد البر: أظن من فرق بينهما ذهب إلى قول عائشة: أيكم أملك لإربه من رسول الله ﷺ، أي: أملك لنفسه وشهوته، قال: وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عائشة أنه ﷺ رخص في القبلة للشيخ، وهو صائم ونهى عنها الشاب، وقال: الشيخ يملك إربه، والشاب يفسد صومه، ففهم من التعليل: أنه دائم مع تحريك الشهوة بالمعنى