Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2646

  1. الجزء السادس في الصيام والاعتكاف وإحياء ليلة القدر وصلاة التراويح وفي الفطر
  2. الباب الأول في الصيام
  3. الفصل السابع فيما يستحب صيامه
  4. - فضل الإكثار من الصوم مطلقا وخاصة في رجب وشعبان

٣٨٣٢ - * روى النسائي عن أسامة بن زيد ﵄ "أن رسول الله ﷺ كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم".

٣٨٣٣ - * روى مسلم عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: "سألت عائشة عن صوم رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، قد صام ويفطر حتى نقول: قد أفطر، قد أفطر، وما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة، إلا أن يكون رمضان".

وفي رواية (١) قالت: "ما علمته صام شهراً كله إلا رمضان، ولا أفطره كله حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله".

٣٨٣٤ - * روى مالك عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان".

وفي رواية (٢) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "سألت عائشة عن صيام رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان يصوم، حتى نقول: قد صام، ويفطر، حتى نقول: قد افطر، ولم أره صائماً من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً".

وفي رواية (٣) الترمذي قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ في شهر أكثر صياماً منه في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كله".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 6، ص 2646 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.