Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2647

  1. الجزء السادس في الصيام والاعتكاف وإحياء ليلة القدر وصلاة التراويح وفي الفطر
  2. الباب الأول في الصيام
  3. الفصل السابع فيما يستحب صيامه
  4. - فضل الإكثار من الصوم مطلقا وخاصة في رجب وشعبان

وفي أخرى أبي داود (١) قالت: "كان أحب الشهور إلى رسول الله ﷺ أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان".

وأخرج النسائي (٢) أيضاً رواية الترمذي وأبي داود.

وللنسائي (٣) أيضاً قالت: "كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وكان يصوم شعبان، أو عامة شعبان"ز

وفي أخرى (٤) له قالت: "لم يكن رسول الله ﷺ لشهر أكثر صياماً منه لشعبان، كان يصومه أو عامته".

وفي أخرى (٥) له قالت: "كان رسول الله ﷺ يصوم شعبان إلا قليلاً".

وفي أخرى (٦): "كان يصوم شعبان كله".

وفي رواية البخاري ومسلم (٧) قالت: "لم يكن النبي ﷺ يصوم شهراً أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأحب الصلاة إلى النبي ﷺ: ما دوم عليه، وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها".

٣٨٣٥ - * روى الترمذي عن أم سلمة ﵂ قالت: "ما رأيت رسول الله

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 6، ص 2647 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.