Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2674

  1. الجزء السادس في الصيام والاعتكاف وإحياء ليلة القدر وصلاة التراويح وفي الفطر
  2. الباب الأول في الصيام
  3. الفصل الثامن فيما يحرم صيامه أو يكره
  4. - النهي عن مواصلة الصوم والنهي عن صيام الدهر

الأنصار من أصحاب الرسول ﷺ قال ذكر عند النبي ﷺ مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها قامت الليل وتصوم النهار فقال رسول الله ﷺ: "لكني أنا أنام وأصلي وأفطر فمن اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني إن لكل عمل شرة ثم فترة فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى".

٣٩٠١ - * روى النسائي عن عبد الله بن عمر ﵄ "أن رسول الله ﷺ قال: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر".

وفي أخرى (٢) إلى قوله: "فلا صام".

٣٩٠٢ - * روى النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر".

وفي أخرى (٣) قال: "بلغ النبي ﷺ أني أسرد الصوم ... وساق الحديث" قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد "لا صام من صام الأبد".

٣٩٠٣ - * روى النسائي عن عمران بن حصين ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، إن فلاناً لا يفطر نهاراً الدهر، قال: "لا صام ولا أفطر".

أقول: الظاهر من هذا النص أنه وارد في إنسان لا يفطر الأيام المنهي عن صيامها، فمثل هذا دخل في دائرة البدعة إذ تصور ما ليس قربة: قربة، فمثل هذا يخشى على صيامه ألا يتقبل.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 6، ص 2674 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.