استوت به راحلته. وقال الحافظ أيضاً: قال ابن المنذر: اختلف في الركوب والمشي في الحج أيهما أفضل؟ فقال الجمهور: الركوب أفضل، لفعل النبي ﷺ، ولكونه أعون على الدعاء والابتهال، ولما فيه من المنفعة.
٤٢٤٣ - * روى مالك في الموطأ عن عروة بن الزبير ﵄ "أن رسول الله ﷺ كان يصلي في مسجد ذي الحليفة ركعتين، فإذا استوت به راحلته أهل".
٤٢٤٤ - * روى البزار عن أنس أن النبي ﷺ "أحرم في دبر الصلاة".
أقول: السنة لمن أراد الإحرام أن يغتسل ثم يصلي ركعتين ثم يلبي في مصلاه، والظاهر أن رسول الله ﷺ: لبى بعد ما صلى، ولبى بعد ما استوت به راحلته، وكل من الناس حدث بما رأى.
٤٢٤٥ - * روى أبو داود عن سعد بن أبي وقاص ﵁: أن رسول الله ﷺ: "كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد، أهل إذا أشرف على جبل البيداء".
٤٢٤٦ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: "بيداؤكم هذه، التي تكذبون على رسول الله ﷺ فيها، ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد، يعني: مسجد ذي الحليفة".