٤٢٧٨ - * روى الطبراني في الكبير عن حقة بنت عمرو- وكانت قد صلت إلى القبلتين مع رسول الله ﷺ "أنها كانت إذا أرادت أن تحرم وضعت عينيها في حجرها ولبست من ثيابها ما تشاء والمعصفر فتهل".
٤٢٧٩ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄: أنه سمع رسول الله ﷺ: "ينهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مس الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب، من معصفر، أو خز، أو حلي، أو سراويل، أو قميص، أو خف وفي راوية مختصراً إلى قوله: "من الثياب".
أقول: مما ينبغي أن تلحظه المرأة ألا تشم منها رائحة الطيب لا في الإحرام ولا في غيره.
٤٢٨٠ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄: "كان يصنع ذلك، يعني: يقطع الخفين للمرأة المحرمة، ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد: أن عائشة حدثتها: أن رسول الله ﷺ قد كان رخص للنساء في الخفين، فترك ذلك".
- جواز السروال والخف لمن لم يجد غيرهما:
٤٢٨١ - * روى الجماعة- إلا الموطأ- عن عبد الله بن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: "من لم يجد إزاراً فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين".