زاد في رواية (١): قال ابن عمر: "فذهب عني أن أسأله: كم صلى؟.
وفي رواية (٢): "فسألت بلالاً: أين صلى؟ قال: بين العمودين المقدمين".
وفي أخرى (٣): "فسألت بلالاً - حين خرج-: " ما صنع النبي ﷺ؟ قال: جعل عموداً عن يمينه، وعموداً عن يساره، وثلاثة أعمدة وراءه- وكان البيتُ يومئذٍ على ستة أعمدةٍ - ثم صلى".
وفي أخرى (٤): "جعل عمودينِ عن يمينه".
وفي أخرى (٥): "فسألته، فقلت: هل صلى النبي ﷺ في الكعبة؟ قال: نعم، ركعتين بين السارتين عن يسارك إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين".
وفي أخرى (٦) قال: "أقبل النبيُّ ﷺ عام الفتح، وهو مُردِفٌ أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمانُ، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ايتنا بالمفتاح، ففتح له الباب، فدخل النبي ﷺ وأسامة وبلالٌ وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب، فمكث نهاراً طويلاً، ثم خرج، فابتدر الناس الدخول، فسبقتُهم، فوجدت بلالاً قائماً من وراء الباب، فقلت له: أين صلى النبي ﷺ؟ فقال: صلى بين ذينك العمودين المقدمين - وكان البيت على ستة أعمدة سطرين - صلى بني العمودين من السطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار. قال: ونسيتُ أنْ أسأله: كم صلى؟ وعند المكان الذي صلى فيه مرمرةٌ حمراءُ".
وفي أخرى (٧) قال: "فأخبرني بلالٌ - أو عثمان بن طلحة-: أن رسول الله ﷺ صلى