زاد في رواية (١) بعد قوله: "حصى الخذْفِ" قال: والنبي ﷺ يُشير بيده، كما يَخْذِفُ الإنسان".
وفي أخرى لمسلم (٢) عن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ أفاض من عرفة، وأسامة ردفُهُ، قال أسامة: فما زال يسيرُ على هينته، حتى أتى جمعاً".
وفي رواية (٣) أبي داود قال: "أفاض رسول الله ﷺ من عرفة، وعليه السكينة، ورديفه أسامة، فقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيتها رافعةً يديها غادية، حتى أتى جمعاً.
زاد في رواية (٤): "ثم أردف الفضل بن عباس، فقال: أيها الناس، إن البر ... وذكر الحديث - وقال عوض جمعٍ: منى".
وفي رواية النسائي (٥): عنه عن أخيه الفضل قال: "أفاض رسول الله ﷺ من عرفاتٍ، ورديفُهُ أسامة بن زيدٍ، فجالتْ به الناقةُ، وهو رافعٌ يديه، لا تُجاوزان رأسه، فما زال يسير على هينته حتى انتهى إلى جمعٍ".
٤٤٩٨ - * روى ابن خزيمة عن جعفر عن أبيه قال: دخلنا على جابرٍ، فقلت: اخبرني عن حجة رسول الله ﷺ، فذكر بعض الحديث، وقال: ركب القصواء حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته إلى الصخراتِ، وجعل حبلَ المشاة بين يديه، واستقبل القِبْلَة، فلم يزلُ