٤٦٢٨ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ فقد قميصه من جيبه حتى أخرجه من رجليه فنظر القومُ إلى رسول الله ﷺ فقال: "إني أُمرْتُ ببُدني التي بعثتُ بها أن تُقلدَ اليوم وتُشعرَ على ما كذا وكذا فلبستُ قميصاً ونسيتُ فلم أكُنْ أُخْرِجُ قميصي من رأٍي" وكان بعث ببدنةٍ من المدينة وأقام بالمدينة.
- ركوب البُدْن بالمعروف حتى يجد ظهراً:
٤٦٢٩ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ "أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يسوقُ بدنة، فقال: اركبها، فقال: إنها بدنة، فقال: اركبها، فقال إنها بدنة، فقال: اركبها، ويلكَ، في الثانية، أو في الثالثة".
وللبخاري (١): "أن نبي الله ﷺ رأى رجلاً يسوقُ بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنةٌ، قال: اركبها، قال: إنها بدنةٌ، قال: اركبها، قال: فلقد رايته راكبها يساير النبي ﷺ، والنعلُ في عُنُقها".
ولمسلم (٢) نحوه، وقال فيه: "بدنةً مُقلدةً".
وله في أخرى (٣) بنحوه، وفيه أنه قال: "ويلك، اركبها، فقال: بدنةٌ يا رسول الله، فقال: ويلك اركبها، ويلك اركبها".
قال الحافظ في الفتح: واستدل به على جواز ركوب الهدي سواء كان واجباً أو متطوعاً به، لكونه ﷺ لم يستفصل صاحب الهدي عن ذلك، فدل على أن الحكم لا يختلف بذلك.