عن الجرح، ولأنه يستتر بالصوف، وأما البقرة يستحب عند الشافعي وموافقيه الجمع فيها بين الإشعار والتقليد كالإبل.
- تجليل البُدْن:
٤٦٣٦ - * روى مالك في الموطأ عن نافعٍ مولى ابن عمر أن ابن عمر ﵄ كان يُحل بدنُه القباطي والأنماط والحُلل، ثم يبعثُ بها إلى الكعبةِ، فيكسُوها إياها".
وفي رواية (١): "أن مالكاً سأل عبد الله بن دينارٍ: ما كان عبد الله ابن عمر يصنعُ بجلال بُدْنِه حين كُسيتِ الكعبةُ هذه الكسوة؟ قال: كان يتصدق بها".
وفي رواية (٢): "أن ابن عمر كان لا يشُقُّ جلال بُدنهِ، ولا يُجللُها حتى يغدو من منَى إلى عرفة".
- عن كم تجزيء البقرة والبدنة:
٤٦٣٧ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "كنَّا نتمتعُ مع رسول الله ﷺ بالعُمرة، فنذبحُ البقرة عن سبعةِ، نشتركُ فيها".
وفي رواية (٣): قال: "نحرنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية: البدنة عن سبعةٍ، والبقرة عن سبعةٍ".