Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3303

  1. الجزء الثامن في الجهاد وما يتعلق به
  2. الفصل الثاني في وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه وبعض أحكامه وأسباب تتعلق به
  3. - جواز تبييت العدو

إني أحتسبُ خُطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجدُ قوماً زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فدعهُم وما زعموا أنهم حبسُوا أنفسهم له، وستجدُ قوماً فحصوا عن أوساط رؤوسهم الشعرَ فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف فإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأةً، ولا صبياً، ولا كبيراً هرماً، ولا تقطعْ شجراً مثمراً، ولا تخربنَّ عامراً، ولا تعقرن شاةً ولا بعيراً إلا لمأكلةٍ، ولا تُغرقنَّ نخلاً ولا تحرقنه ولا تغلوا، ولا تجبنُوا".

أقول: إن قواعد فن الحرب أن يحاول المقاتل ألا يخرب اقتصاد البلاد المحاربة إلا لضرورة حرب، وهذا الذي تجده في وصية أبي بكر ﵁.

- جواز تبييت العدو:

٤٨٤٢ - * روى البخاري عن عبد الله بن عباس ﵄ أن الصعب بن جثامة قال: "مر رسول الله ﷺ بالأبواء - أو بودان - وسُئل عن أهل الدار من المشركين يُبيتُون، فيُصاب من نسائهم وذراريهمْ؟ قال: هُمْ منهم، وسمعتُه يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله". وفي رواية: "هُمْ من آبائهم".

هذه رواية البخاري، ووافقه مسلم (١) على الفصل الأول، ولم يذكر الحِمىَ.

وفي رواية الترمذي (٢) قال: "قلتُ: يا رسول الله، إن خيلنا أوطِئَتْ من نساء المشركين وأولادهم؟ قال: همْ من آبائهم".

وفي رواية أبي داود (٣) قال: "سألتُ رسول الله ﷺ عن الدار من المشركين يُبيتون، فيُصاب من ذراريهم ونسائهمْ؟ فقال النبي ﷺ: هُمْ منهُم".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 7، ص 3303 (SanadKitab #18339, hlm. urut 3101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.