وفي رواية: "هم من آبائهم". قال الزهري: "ثم نهى رسول الله ﷺ بعد ذلك عن قتل النساء والولدان".
٤٨٤٣ - * روى أحمد عن الصعب بن جثامة الليثي قال: قال رسول الله ﷺ وسألته عن أولاد المشركين- فقال: "اقتلوهم معهم" قال وقد نهى عنهم يوم خيبر.
٤٨٤٤ - * روى الشيخان عن ابن عمر "أن النبي صلى الله عليه سلم أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقي على الماء فقتل مقاتلهُم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذٍ جويرية".
أقول: هذا دليل لمن ذهب إلى أن الدعوة إذا وصلت إلى الناس فلم يستجيبوا فلا يجب علينا تبليغهم ودعوتهم قبل القتال.
- سن القتال:
٤٨٤٥ - * روى الطبراني عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أم سمرة مات عنها زوجُها وكانت امرأةً جميلةً، فقدمت المدينة فخُطبتْ، فجعلتْ تقول لا أتزوجُ رجلاً إلا رجلاً تكفل لها بنفقة ابنها سمُرة حتى يبلغ، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان النبي ﷺ يعرضُ غلمان الأنصار في كل عام فمن بلغ منهم بعثه، فعرضهم ذات عام فمر به غلامٌ فبعثه في البعث وعُرض عليه سمرة من بعده فردَّهُ، فقال سمرة: يا رسول الله أجزت غلاماً ورددتني ولو صارعني لصرعته، قال: "فدونك: فصارعهُ" قال فصارعته فصرعتُه فأجازني في البعث (١).