Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3370

  1. الجزء الثامن في الجهاد وما يتعلق به
  2. الفصل الخامس في الأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدر
  3. - صلح النبي ﷺ وإجلاؤهم

- في عهد رسول الله ﷺ:

٥٠٠٨ - * روى أبو داود عن كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف، كان يهجو النبي ﷺ ويحرض عليه كُفار قريش فكان ﷺ حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان، واليهود يؤذونه ﷺ وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ فأبى كعبُ بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي ﷺ فأمر ﷺ سعد بن معاذٍ أن يبعث إليه من يقتله فقتله محمد بن مسلمة وذكر قصة قتله فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون فغدوا إليه ﷺ وقالوا: طُرِقَ صاحبنا وقُتل، فذكر لهم ﷺ الذي كان يقول ثم دعاهم إلى أن يكتب بينهُ وبينهم كتاباً ينتهون إلى ما فيه فكتب بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفةً.

- صلح النبي ﷺ وإجلاؤهم:

٥٠٠٩ - * روى أبو داود عن ابن عمر "أتى النبي ﷺ أهل خيبر فقاتلهم حتى: ألجأهم إلى قصرهم وغلبهم على الأرض والزرع والنخل فصالحوه على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئاً فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكاً فيه مالٌ وحُلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير فقال ﷺ لعم حيي واسمه سعيةُ: ما فعل مسكُ حيي الذي جاء به من بني النضير؟ قال: أذهبته النفقات والحروب فقال: العهد قريب والمال أكثر من ذلك وقد كان حيي قُتل قبل ذلك فدفع ﷺ سعيةَ إلى الزبير فمسهُ بعذاب فقال (١): قد رأيت حيياً يطوف في خربةٍ ههنا

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 7، ص 3370 (SanadKitab #18339, hlm. urut 3167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.