٥٠٣٢ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄: "أن رسول الله ﷺ كان يُنفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة، سوى قسم عامة الجيش".
زاد في رواية (١): "والخُمسُ في ذلك كله واجبٌ".
وفي رواية (٢) قال: "نفلنا رسول الله ﷺ نفلاً، سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارفٌ". والشارف من الإبل: المُسنُّ الكبير.
وفي أخرى (٣) قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في سرية قبل نجدٍ، فبلغتْ سُهماننا أحد عشر بعيراً - أو إثنى عشر بعيراً - ونفلنا بعيراً بعيراً".
وفي رواية (٤):: ونُفلوا بعيراً بعيراً، فلم يغيره النبي ﷺ".
وفي أخرى (٥): "فأصبنا إبلاً وغنماً فبلغت سهمانُنا إثنى عشر بعيراً، ونفلنا رسول الله ﷺ بعيراً بعيراً".
هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود نحوها.
ولأبي داود (٦) أيضاً، قال: "بعث رسول الله ﷺ سريةً إلى نجدٍ، فخرجتُ معها، فأصبنا نعماً كثيراً، فنفلنا أميرُنا بعيراً بعيراً لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله ﷺ فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجلٍ منا اثنا عشر بعيراً، بعد الخُمس، وما حاسبنا رسول الله ﷺ بالذي أعطانا صاحبُنا، ولا عاب عليه ما صنع، فكان لكل رجلٍ منا ثلاثة عشر بعيراً بنفله".