وأخرج الموطأ (١) رواية البخاري بزيادة، وأخرج أبو داود الرواية (٢) الأولى: وله (٣) وللترمذي (٤) "حتى يُفرغ عليها مرتين أو ثلاثاً".
ولأبي داود (٥) أيضاً "فإنه لا يدري أين بات يدُهُ؟ " أو أين كانت يده تطوفُ؟ ".
فائدة: قال في (حجة الله البالغة): معناه أن بعد العهد بالتطهر والغفلة عنهما ملياً مظنة لوصول النجاسة والأوساخ إليهما مما يكون إدخال الماء معه تنجيساً له أو تكديراً أو شناعة (١/ ١٨٠).
قال الشيخ وهبي وغسل اليدين إلى الرسغين سنة في الوضوء كان بعد الاستيقاظ من النوم أولاً، والله أعلم.
٥٢٢ - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمِسْ يدَهُ في إنائه أو في وضوئه، حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين أتت يده منه".
الاستنثار والاستنشاق والمضمضة:
٥٢٣ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر".
وفي رواية (٦) عن أبي هريرة وأبي سعيد مثله.