فسألناها كيف كان النبي ﷺ يصنع إذا حاضت إحداكهن؟ قالت: كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا أن تأتزر بإزارٍ واسعٍ، ثم يلتزم صدرها وثدييها.
٦٥٠ - * روى البخاري عن ميمونة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ إذا أراد أن يُباشر امرأة من نسائه: أمرها فاتزرتْ وهي حائضٌ".
وفي رواية (١): كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيَّضٌ".
وفي رواية (٢): "كان رسول الله ﷺ يضطجعُ معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوبٌ".
في رواية: أبي داود (٣) والنسائي (٤): "أن رسول الله ﷺ كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزارٌ إلى أنصاف الفخدين والركبتين محتجزة".
٦٥١ - * روى أبو داود عن معاذ بن جبل ﵁ قال: قلت: يا رسول الله ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ؟ قال: "ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل".
٦٥٢ - * روى أبو داود عن عكرمة بن عبد الله عن بعض أزواج النبي ﷺ: أن النبي ﷺ ان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقي على فرجها ثوباً".