قال: أراد النبي ﷺ في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئاً، قال فرأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام، فأتى النبي ﷺ، فأخبره، فقال: "ألقه على بلال"، فألقاه عليه، فأذن، فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: "فأقم أنت".
وأخرجه الترمذي (١) عن عبد الله بن زيد، قال: لما أصبحنا أتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته بالرؤيا، فقال: "إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال، فإنه أندى وأمد صوتاً منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك"، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إلى رسول الله ﷺ وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال، فقال رسول الله ﷺ: "فلله الحمد" فذلك أثبت.
قال الترمذي (٢): وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة. وله في أخرى (٣)، قال: كان أذان رسول الله ﷺ شفعاً شفعاً، في الأذان والإقامة.
٧٨٢ - * روى الطبراني عن سلمة بن الأكوع قال: "كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى والإقامة فرادى".
Rujukan halaman ini:الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 2، ص 552 (SanadKitab #18339, hlm. urut 518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.