يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا- وأومأ زهير بيده- ثم كلمته فقال لي هكذا- وأومأ زهير بيده نحو الأرض- وأنا أسمعه يقرأ، يومئ برأسه، فلما فرغ قال: "ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي". وأخرج (١) أبو داود أيضاً رواية مسلم هذه الآخرة، ولم يذكر قول زهير، وأخرج (٢) النسائي أيضاً رواية مسلم الأولى، وله في أخرى (٣) قال: بعثني النبي ﷺ وهو يسير مشرقاً ومغرباً، فسلمت عليه، فأشار بيده فانصرفت، فناداني: "يا جابر"، فأتيته فقلت: يا رسول الله، سلمت عليك، فلم ترد علي، فقال: "إني كنت أصلي".
٨٧٠ - * روى الشيخان عن عامر بن ربيعة ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي على راحلته حيث توجهت به. وفي أخرى (٤) قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو على الراحلة يسبح، يومئ برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله ﷺ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة.
٨٧١ - * روى أبو داود عن عطاء بن أبي رباح: سأل عائشة: هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن ذلك، في شدة ولا رخاء. قال محمد: -[وهو ابن شعيب بن شابور]- هذا في المكتوبة ..
- تحريم اتخاذ القبور مساجد:
٨٧٢ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "قاتل