Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Qudhah · Pengarang: ابن السمناني

Baca Juz 1, halaman 294

  1. الكتاب الأول التنظيم القضائي
  2. فصل أخذ الكفيل من المدعى عليه

فصل

١٤٤٤ - وإن شهد له عليه شاهد واحد عدل حبسه القاضي إلى أن يتم الشهادة، وإن لم يعرف الشاهد لم يحبسه.

١٤٤٥ - وقال بعض أصحاب الشافعي في ذلك قولين:

أحدهما مثل ما قلناه.

والثاني لا يحبسه.

١٤٤٦ - ومنهم من فرق وقال:

إن كان الحق مما يثبت باليمين مع الشاهد حبسه لأن الخصم يتمكن من وصوله إلى حقه بيمينه مع الشاهد.

وإن كان بخلاف ذلك لم يحبسه.

١٤٤٧ - وقال أبو يوسف ومحمد إذا شهد واحد عدل كفلناه ولم تحبسه.

١٤٤٨ - وقال أصحابنا:

وإن كانت الدعوى في حد الزنا وشرب الخمر والسكر من النبيذ وطلب الكفيل لم يؤخذ به ولم يلزمه، وكذلك حد السرقة إذا طلب القطع لم يؤخذ الكفيل وإن طلب المال أخذ.

١٤٤٩ - ويؤخذ الكفيل فيما يجب فيه التعزيز.

١٤٥٠ - وقال أبو يوسف ومحمد آخذ في دعوى القصاص الكفيل وفيما يتعلق بحقوق الناس وكذلك إذا قام الشهود ولم يعدلوا وطلب الكفيل حتى يعدلهما فله ذلك.

١٤٥١ - ويختار كفيل موثوق به وله مال.

١٤٥٢ - واختلف أصحاب الشافعي إذا طلب الخصم حبسه حتى يسأل عن البينة في الباطن.

فمنهم من قال يحبس وهو الصحيح لأن الظاهر العدالة.

والثاني وهو قول الأصطخري لا يحبس لأن الأصل براءة الذمة.

Rujukan halaman ini: روضة القضاة وطريق النجاة، ج 1، ص 294 (SanadKitab #18608, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.