Lewati ke konten

روضة القضاة وطريق النجاة · ابن السمناني

Juz 2, hlm. 600

  1. كتاب المأذون له في التجارة

مخالف للمضارب والوكيل في التصرف؛ لأنهما يرجعان على الآمر، وهذا لا خلاف فيه.

فصل

الإذن في نوع من التجارة أو في زمان معين

٣٥١٥ - وإذا أذن له في نوع من التجارة فهو مأذون له في كل نوع.

٣٥١٦ - وقال زفر يختص تصرفه بما أذن له فيه، وهو قول الشافعي.

٣٥١٧ - وكذلك الخلاف إذا أذن له في زمان بعينه فهو مأذون في جميع الأزمان والأماكن.

٣٥١٨ - خلافهما يصير محجورًا عليه بعد المدة.

٣٥١٩ - لأنه فك حجره إذن.

فصل

هل للمأذون له دعوة التجار؟

٣٥٢٠ - وإذا رآه يبيع ويشتري ولم ينكر عليه فهو مأذون له عندنا.

٣٥٢١ - خلاف زفر والشافعي.

٣٥٢٢ - وهو القياس، لأن السكوت لا يدل على الإذن، وإنما جعلناه إذنًا لأن تصرف العبد لا يحتاج إلى إذن، بل يحتاج إلى إمساك المولى عنه، والإذن أمر زائد على الإمساك لأنه يتصرف لنفسه.

Rujukan halaman ini: روضة القضاة وطريق النجاة، ج 2، ص 600 (Shamela #18608, hlm. urut 592)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.