Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 34

  1. فصل: في شرح قوله تعالى: "مثل نوره كمشكاة فيها مصباح"
  2. أقسام الناس في آيات النور
  3. ٢ - أهل الجهل والظلم، وأقسامهم

فإذا جاء إلى زبالة الأفكار ونحاتة الأذهان (¬١)، جال وصال، وأبدى وأعاد، وقعقع وفرقع. فإذا طلع نور الوحي وشمس الرسالة انجحر في أجحرة الحشرات.

وقوله تعالى: ﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ اللُّجِّيُّ (¬٢): العميق، منسوب إلى لُجَّة البحر، وهو مُعْظمُه. وقوله: ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ تصوير لحال (¬٣) هذا المعرض عن وحْيه، فشَبَّه تلاطم أمواج الشُبه والباطل [ظ/ق ٥ ب] في صدره بتلاطم أمواج ذلك البحر، وأنها أمواج بعضها فوق بعض، والضمير الأول في قوله: ﴿يَغْشَاهُ﴾ راجع إلى البحر. والضمير الثاني في قوله: ﴿مِنْ فَوْقِهِ﴾ عائد إلى الموج، ثم (¬٤) إن تلك الأمواج مغشاة بسحاب، [ب/ق ٧ أ] فه?هنا ظلمات (¬٥): ظلمة البحر اللُّجِّي، وظلمة الموج الذي فوقه، وظلمة السحاب الذي فوق ذلك كله إذا أخرج مَنْ (¬٦) في هذا البحر يده لم يكد يراها.

واختُلِف في معنى ذلك، فقال كثير من النحاة: هو نفي لمقاربة

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 34 (SanadKitab #18632, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.