قال الشاعر:
تطاولتُ (١) فاسْتشْرفْتُه فرأيْتُه. . . فقُلْتُ لهُ (٢) آأنت زيد الأراقمِ (٣)
والإخبار اكتفاء بجواب الاستفهام: وهي قراءة الزُّهريّ، (ومثله ابن محيصن) (٤).
و﴿أَمْ﴾: حرف عطف على الاستفهام، و ﴿لَمْ﴾: حرف جزم لا يلي إلَّا الفعل؛ لأنَّ الجزم يختص (٥) بالأفعال (٦).
﴿تُنْذِرْهُمْ﴾: تحذرهم. ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
وهذِه الآية خاصة فيمن حقت عليه كلمة العذاب والشقاوة في سابق علم الله ﷿، وظاهرها استخبار، ومعناها إخبار (٧).