ثم ذكر سبب تركهم الإيمان.
٧ - فقال تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ﴾
(طبع الله) (١) ﴿عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾. (والختم والطبع) (٢) بمعنى واحد، وهما التغطية للشيء والاستيثاق من أن يدخله شيء آخر.
فمعنى الآية: طبع الله على قلوبهم وأقفلها فليست تعي خيرًا ولا تفهمه، يدل عليه قوله ﷿: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (٣).
وقال بعضهم: معنى الطبع والختم حكم الله عليهم بالكفر والشقاوة، كما يقال للرجل: ختمت (٤) عليك فلا (٥) تفلح أبداً (٦).