وقوله: ﴿أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (١) ونحوهما (٢).
وقال مجاهد: أراد بالأعناق هاهنا الرؤساء والكبراء (٣).
وقيل: أراد بالأعناق الجماعات والطوائف من الناس (٤).
يقال: جاء القوم عُنُقًا عُنُقًا أي طوائف وعُصُبًا يقول الشاعر:
أنَّ العراقَ وأهْلَه عُنقٌ ... إليْكَ فهيْتَ هَيْتَا (٥)