وقرأ ابن أبي عبلة: (فظلت أعناقهم لها خاضعة) (١).
٥ - قوله ﷿: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾ أي: وعظ وتذكير ﴿مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ﴾ أي: في الوحي والتنزي ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾.
٦ - قوله ﷿: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ﴾ أخبار وعواقب وجزاء ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ وهذا وعيد لهم.
٧ - قوله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾
لون وصنف من النبات مما يأكل الناس والأنعام ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن يكرم على الناس، يقال نخلة كريمة إذا طاب حملها، وناقة كريمة إذا كثر لبنها (٢).