Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 20, halaman 177

  1. ٢٧ - سورة النمل
  2. ١٠

جوهر ولا عرض، ولا حروف ولا صوت، بل هو صفة يوصف بها الباري ﷿ فينتفي عنه بها آفات الخرس والبكم وما لا يليق به ﷿.

فأما الإفهام والإسماع فيجوز أن يكون في موضع دون موضع، ومن مكان دون مكان، ومن حيث لم يقع إحاطة واستغراق بالوقوف على كنه ذاته لم يجز أن يقع إحاطة واستغراق بالوقوف على كنه صفاته، قال الله ﷿: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (١).

٩ - ﴿يَامُوسَى إِنَّهُ﴾

الهاء عماد وليست بكناية (٢) ﴿أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

١٠ - قوله تعالى: ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾

تتحرك (٣) ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ وهي الحية الخفيفة الصغيرة الجسم، وقال الكلبي: لا صغيرة ولا كبيرة (٤).

فإن قيل: كيف قال في موضع: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ وفي موضع آخر: ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ (٥) والموصوفُ واحد؟ قلنا: فيه وجهان:

أحدهما: أنه في أول أمرها جانّ وفي آخر الأمر ثعبان؛ وذلك أنها

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 177 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.