كانت (١) تصير حية على قدر العصا ثم لا تزال تنتفخ وتربو حتى تصير كالثعبان العظيم.
والآخر: أنها في سرعة (٢) الجانّ وخفته، وفي عظم الثعبان وقوته.
فلما رآها موسى ﵇ ﴿وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ ولم يرجع (٣)، قال قتادة: ولم يلتفت (٤).
فقال الله ﷿ لموسى ﵇: ﴿يَامُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾.