١١ - قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾
فعمل بغير ما أُمِر به (١) ﴿ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا﴾ قراءة العامة (٢) بضم الحاء وجزم السين، وقرأ الأعمش بفتح الحاء والسين (٣) (بعد سوء فإني غفور رحيم).
واختلف العلماء في حكم هذا الاستثناء ومعنى الآية؛ فقال الحسن وابن جريج: قال الله ﷿ لموسى ﵇ إنما أخفتك لقتلك النفس (٤).
قال الحسن: وكانت الأنبياء ﵈ تذنب فتعاقب ثم تذنب - والله- فتعاقب (٥).