وذلك أن المطر أمسك عنهم في ذلك الوقت وقحطوا (١) فقالوا أصابنا هذا الضر من شمؤمك وشؤم أصحابك، وإنما ذكر التطير بلفظ الشأم على عادة العرب في نسبتهم الشؤم إلى البارح وهو الطائر الَّذي يأتي من جانب اليد الشومى وهي اليسرى (٢).
﴿قَالَ طَائِرُكُمْ﴾ عملكُم من الخير والشر ما يصيبُكُم من الخصبِ والجدبِ (٣) ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ بأمره وهو مكتوبٌ على رؤوسكم، لازمٌ أعناقكم وليس ذلك إليَّ ولا علمه عندي (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 288 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10765)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.