﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ (١) بالخير والشر نظيره قوله ﷿: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ (٢).
الكلبي: تُفتنون حتَّى تجهلوا أنَّه من عند الله ﷿ (٣).
قال (٤) محمد بن كعب: تعذبون بذنوبكم (٥)، وقيل: تُمتحنون بإرسالي إليكم لتثابوا على طاعتي ومتابعتي وتعاقبوا على معصيتي ومخالفتي (٦).
٤٨ - قوله تعالى: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ﴾
يعني: مدينة ثمود وهي الحِجْرُ (٧) ﴿تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ من أبناء أشرافهم ﴿يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ وأسماؤهم (٨) قدار بن سالف ومصدع