ومنه اللقطة وهو ما وُجد ضالًّا، فاتخذه (١) ﴿آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ﴾ هذِه اللام تسمى لام العاقبة ولام الصيرورة؛ لأنهم إنما (٢) اتخذوه (٣) ﵇ ليكون لهم قرة عين فكان عاقبة ذلك أنه كان لهم ﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ قال الشاعر:
وللموت تغذو (٤) الوالدات سِخَالَها ... كما لخراب الدهر تبنى المشاكل (٥)