لقمان لأبيه: يا أبت إن عملت بالخطيئة لا يراني أحد كيف يعلمها الله؟ فقال له (١): يا بني إِنها ﴿إِن تَكُ﴾ الآية (٢).
وقال آخرون (٣): هذِه الهاء (٤) عماد، وإنما أنثت؛ لأنه ذهب بها إلى الحبة كقول الشاعر:
ويشرق بالقول الَّذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم (٥)
ويرفع المثقال وينصب، فالنصب على خبر كان، والرفع على اسمه ومجازه: إن تقع، وحينئذ لا خبر له: ﴿فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ﴾، قال قتادة: في جبل (٦).
وقال ابن عباس: هي صخرة تحت الأرضين السبع وهي التي يكتب فيها أعمال الفجار، وخضرة السماء منها (٧).