ضمرة (١)، عن أبي الدَّرداء، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "من فقه المرء رفقه في معيشته" (٢).
﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ إنما جاء بالجمع لأنه يقال: رزق السلطان الجند، وفلان (٣) يرزق عياله، كأنه (٤) قال: وهو خير المعطين.
٤٠ - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ (٥) يعني: هؤلاء الكفار.
﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ (في الدنيا فتتبرأ منهم الملائكة) (٦) فتقول:
٤١ - ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ تنزيهًا لك ﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا﴾ ربنا